
قال بعض السلف: من عظّم وقوفه بين يدي الله في الصلاة هوّن الله عليه موقفه أمامه يوم القيامة .

من ترك ما تهواه نفسه من الشهوات لله تعالى ؛
عوّضه من محبته وعبادته والإنابة إليه ما يفوق جميع لذّات الدنيا :”
*عبدالرحمن السعدي
![قال عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-:
” لو يعلم أحدكم ما له في قوله لأخيه [جزاك الله خيرًا] لأكثر منها بعضكم لبعض !”](http://24.media.tumblr.com/e2b185289f71160fe13b5fd32757c917/tumblr_mm2yl2ZuQ71qmxmbfo1_500.jpg)
قال عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-:
” لو يعلم أحدكم ما له في قوله لأخيه [جزاك الله خيرًا] لأكثر منها بعضكم لبعض !”

” من أصلح سريرته فاحَ عبير فضله، وعبقت القُلوب بنشر طيبه،
فالله الله في السّرائر فإنه لا ينفع بفسادها صلاح الظاهر ”
*ابن الجوزي .

من رحم الشّدة والألَم، تولد العزّة والأمَل !
*وماهذهِ إلا المشاق إلا مخاضُ ولادة النصر بإذن الله بإذن الذي ينصرك ياسُوريّـا ()

ثلاثٌ يُصفِينَ لك وُدَّ أخيك : “أن تُسلّم عليه إذا لقيته، وتُوسّع له في المجلس، وتدعوه بأحب أسمائه إليه”
*عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-